ارسل: الثلاثاء فبراير 02, 2010 11:41 am موضوع الرسالة: ماتعليقك...
لوحظ في الآونة الأخيرة ظاهرة عند شباب القراريين الطيبين تحتاج إلى تحليل وتعليق يجب الوقوف عندها كثيرا إيجابا وسلبا..وهي زيادة مفرطة في الرحلات الخلوية نهاية الأسبوع الى عدة مناطق من ضواحي البلدة وإلى الصحاري و الضايات بهدف التمتع و الاستكشاف و المغامرة و....ولا أكون مبالغا على سبيل المثال عشرات الدراجات النارية في منطقة :عين زيرارة على ضفاف وادي النساء وهلم جرا للمناطق الأخرى وكذا ظاهرة كراء سيارات وشاحنات حتى الجرارت للقيام بدورية سياحية في أماكن تبعد وتقرب من البلدة.. ولا أدري غن يشاطرني الرأي من الملاحظين مساء الخميس خروج الشباب ومحبي المغامرة الى شتى جهات البلدة فحين وإلى عهد قريب كان العارفون بفنون الخلاء محصورة في أشخاص يعرفهم القاصي و الداني -وجه لخروف معروف- ...
فبعد هذا ألا تطرح أسئلة عن :
01- ما تفسير هذه الظاهرة
02- ماهي الأسباب المؤدية إلى ذلك
03- هل من إجابيات وسلبيات سنجنيها بعد مدة من الزمن
04- هل هذه الظاهرة تميز القراريين دون سواهم في المستوى المحلي على الأقل..
05- هل من كلمات توجه إلى مثل هؤلاء الهواة ..
06 - ماهي العبرة التي تستخلص من سماعنا من حين لآخر عن ضياع ولا قدر الله وفاة لأشخاص كانوا ضحية جهلهم بمفاتيح هذه الهواية
07- ماذا سيجني المجتمع على المدى القريب و المتوسط و البعيد من هذه المغامرات وماذا نتوسم في شبابنا
هذه وغيرها من الأسئلة تود مدونةعشيرة الجوالة طرحها على روادها ورواد منتدى الشبكة للنقاش وقراءة الإنطباعات...
ارسل: الاثنين فبراير 08, 2010 9:49 pm موضوع الرسالة:
شكرا أخي إبراهيم على هذا الموضوع القيم والجديد ولو أني أعلم في قرارة نفسي أن غرضك من عرضه هو تأجيج مشاعر أمثالي من أهل الغربة بهذه الصور الرائعة لصحرائنا الواسعة والجميلة والتي تعتبر هبة الجزائر بحق وقد قول شاعر الثورة الجزائرية في وصفها حين قال هنا مهبط الوحي للكائنات حيال النخيل وبين الرمال هنا العبقريات والمعجزات وصرح الشموخ وعرش الجلال المهم وحتى أعود لموضوعي فالظاهرة بوجه عام هي ظاهرة صحية لها آثار إيجابية منها التفرد والتدبر في ملكوت الله سبحانه وتعالى والتي هي عادة الأنبياء ومنهم نبينا محمد ص وكذا اكتشاف المنطقة واكتساب فراسة الصحراء التي تعتبر بحق علما قائما بذاته ولو أنها مهددة بالزوال باعتراف بدو الصحراء بأنفسهم والتمتع بمناظر الطبيعة الخلابة حيث السكون والهدوء يريحان الأعصاب ويبعثان في الإنسان راحة وتجديدا للنشاط لاستئناف الأعمال هذه مجمل الإيجابيات التي استطعت حصرها ويبقى الكثير كما لا تخلو هذه المغامرات بكثير من السلبيات كالمغامرة بالنفس وسلوك سبل الصحراء الوعرة والصعبة بوسائل غير لائقة وبخبرة تكاد تكون منعدمة في الميدان مما أدى حد المغامرة بالنفس وهذا ما شهدناه في مناسبتين أليمتين نسأل الله لهما المغفرة والرحمة وكذا تلويث البيئة عن طريق رمي الفضلات وبقايا العلب والأكياس في تلك الأماكن وهذا ماينم عن انعدام للثقافة السياحية لدى شبابنا ولدى كل الجزائريين بشكل عام فكم من منطقة سياحية آية في الجمال وماأكثرها في بلادنا أفسدتها يد الإنسان للأسف هذا مايمكن قوله في الموضوع والسلام.....
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى